Yahoo!

 

 

لصا أخاك لا بطل‏

كتبها كايد الركيبات ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:49 م

 

     من النادر أن تتاح لشخص الفرصة بان يكون بطلا تاريخيا، فالرجال مواقف، ويقول المثل عز نفسك تجدها، وعجبي من أناس أتيحت لهم الفرصة بان يكتبوا في كتب التاريخ لأنفسهم أمجاد عصامية، ويورثوا أبنائهم مفاخر عظامية، ولكن تأبى الدناءة إلا أن تحط أهلها، فبدلا من دخول أبواب التاريخ يدخلوا قفص الاتهام، وبدل أن يسطروا الأمجاد ترفع عليهم الدعاوى، وبدل أن يستريحوا استراحة الشجعان، يقبعوا خلف القضبان.
     فإن يتورط الموظف أو الفقير أو الجاهل أو المشرد، بقضية سرقة أو اختلاس، تستنفر أجهزة الدولة، وتلقيه في السجن ذليلا مهانا بلا كرامة بعد فعلته الشنيعة، وهنا نقول أن السجن جزاء ما اقترفت يداه من سوء العمل، ولكن إن سرق أو اختلس أو تنفع موظف بمستوى مسئول كبير، فحتما أن سرقته ستكون بمستوى اكبر فإمكانياته أكثر، وسلطته اشمل ونفوذه أوسع، وبذلك فستكون فضيحته اكبر، ومستقبل أولاده من سوء سمعته اسود، مع ذلك سيحظى برفاهية أفضل في سجنه، الذي قد يكون مفتوحا، شرط منع سفرة خا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية للجمارك الأردنية بيوم الجمارك

كتبها كايد الركيبات ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 01:23 ص

 

     يقوم الهيكل الاقتصادي الأردني على مجموعة من العناصر الأساسية التي تعزز رفد الخزينة بالإيرادات المالية، ولا يخفى أن الجمارك تعتبر من أهم هذه الروافد المالية، حيث أن طبيعة العمل لهذه الدائرة يقوم على استيفاء الرسوم الجمركية التي تتحقق على نتائج النشاط الاقتصادي بشكل عام، وتعمل أيضا على مكافحة الأنشطة التجارية غير المشروعة بهدف حماية الاقتصاد الوطني، وتعزيز الثقة به وتوفير ما يمكن من البيئة الاستثمارية الصالحة لنموه وتطوره.
     وفي الوقت نفسه تتطلع دائرة الجمارك لتعزيز مفهوم الولاء التنظيمي عند موظفيها بمستوياتهم المختلفة، وتعتبر الانجازات الايجابية للموظفين في ظل إدارة تعزز القيم المؤسسية لمنتسبيها، ثمرة الجهد الجماعي المتحققة من عناصر النجاح التي تتبناها الإدارة بمختلف مستوياتها، الأمر الذي انعكس على مستوى الأداء المتميز لمنتسبيها عند تأدية الأعمال المطلوبة منهم في ميادين عملهم المختلفة، والتي تنتشر في المواقع الإستراتيجية الحساسة في كافة أرجاء الوطن، فاستطاعت الإدارة أن تحقق نجاحات متواصلة بعد أن استثمرت العنصر البشري المعزز بالمعرفة والقيم الأخلاقية والوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحطة وشفا بدران

كتبها كايد الركيبات ، في 24 كانون الثاني 2012 الساعة: 22:35 م

 

     لسنوات طويلة وأهالي المحطة في الهاشمي الشمالي، وأهالي ماركا وأبو عليا، يعانون ليل نهار من الروائح الكريهة المنبعثة من محطة دفع وتفريغ المياه العادمة، التي تتمركز في اخفض مناطق شرق عمان، ورغم الاستغاثات المتكررة من الأهالي في المنطقة لإيجاد حلول لهذه المشكلة، إلا أن إيجاد آذان صاغية لاستغاثاتهم حلم يراود صغيرهم قبل كبيرهم، وتعصي مشكلتهم على أي حل ممكن.
     فالآثار الصحية المترتبة على وجود هذه المحطة لا يعاني منها مسئولي أمانة عمان، والكلفة الاقتصادية لبقاء هذه المحطة لا تؤثر عليهم أيضا، والمعاناة التي يعانيها المواطنين في تلك المنطقة، شان لا داعي لهم به، وخارج مسؤولياتهم الأخلاقية والإدارية والفنية.
     فإذا الأيام بدأت تكشف لنا قضايا فساد تستأثر بها أمانة عمان عما سواها من مؤسسات ودوائر، فمن غير المعقول أن الأمانة التي توظف الخبراء والمهندسين والفنيين، تقف عاجزة عن إيجاد حل لمثل هذه المشكلة، التي يعاني منها كل من يسلك تلك الطريق بالإضافة لأهل المنطقة، وتبقى المشكلة وتصم الأمانة آذانها ولا تسمع، فهل تنتظر الأمانة خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومة وعناصر النجاح الحرجة

كتبها كايد الركيبات ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 00:53 ص

 

     يعتبر العمل في القطاع الحكومي من أكثر الأهداف التي يرغب الباحث عن عمل تحقيقها، وذلك لما توفره الوظيفة الحكومية للموظف، من أمن واستقرار وظيفي، ودخل جيد وتأمين صحي، وضمان دخل تقاعدي في نهاية الخدمة، وعلى الرغم من توجه كثير من شركات القطاع الخاص، لتوفير مثل هذه الامتيازات لموظفيها، إلا أن مستوى الثقة بالقطاع الخاص لا زالت على المحك، وخصوصا فيما يتعلق بالأمن الوظيفي.
     والحقيقة المؤكدة أن القطاع الحكومي غير قادر على استيعاب كل طلبات التوظيف المقدمة له ولن يكون بمقدور الحكومة أن تؤمن لكل مواطن وظيفة في جسم الجهاز الحكومي الذي يفيض بمن فيه، وفي نفس الوقت تتحمل الحكومة المسؤولية، فقصورها وعدم قدرتها على التعامل مع هذا الحق الشعبي سبب في تفاقم المشكلة الاقتصادية التي تعصف بنا وتوفر بيئة خصبة للاحتجاجات الشعبية.
     فلا مشاريع حكومية داعمة ومشجعة لإقامة المشاريع الفردية الصغيرة التي تساهم في تعزيز بنية الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع المعتقدات الدينية، فتجدها إذا استهمت لعمل مشروع رائد في هذا المجال، قالت إنها تمنح التمويل بفوائد بسيطة جدا، وتتجاهل إن مبدأ الفائدة مرفوض، ولا يقدم على مثل هذه المشاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملكية هاشمية لا جمهورية عربية

كتبها كايد الركيبات ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:04 م

 

     تعرض الدكتور عمر همشري في كتابه مدخل إلى التربية لموضوع أنماط التفكير، ويذكر ثمانية أنماط للتفكير وهي، التفكير الملموس، والتفكير المجرد، والتفكير العلمي الموضوعي، والتفكير الذاتي الخرافي، والتفكير النقدي، والتفكير الابتكاري، والتفكير القائم على التعميم عن طريق تكوين مفاهيم مختلفة، والتفكير القائم على التميز، وكان تطرق الدكتور همشري لهذه الأنماط بالأسلوب الأكاديمي ، واستطاع الكاتب الدكتور صالح الخوالده، توضيح هذه الأنماط في محاضراته الجامعية، بأسلوبه الذي يربطه بالواقع الاجتماعي الأردني، بطريقة نظرية ممتعه، إلا أن أكثر ما عزز عندي معرفة هذه الأنماط الفكرية، هو الدكتور احمد عويدي العبادي، الذي استطاع في مقابلة تلفزيونية لم تكمل الثماني دقائق أن يستعرض عمليا الأنماط الفكرية الثمانية.
     وقبل الحديث عن موضوع المقابلة انوه إلى أمرين لابد من التركيز عليهما وعدم إغفالهما، فالأول أن الدكتور العبادي رجل وطني حتى النخاع، ولا يوجد أي مطعن على الرجل في وطنيته، فمسألة التصديق بذلك فضلا له أجدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاعل نووي ولا اسطوانة غاز

كتبها كايد الركيبات ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:35 م

 

     الفكرة التقليدية المعروفة أن الأردن بلد فقير الموارد، رغم الحلم بان إيرادات استغلال اليورانيوم ستفوق حواجز عشرات مليارات الدولارات، وان خامات البترول من الصخر الزيتي ستكفي الأردن لعدة عقود، واكتشاف كميات إضافية من الفوسفات، وإطلالة أردنية على المخزون الاستراتيجي من البوتاس والرمل الزجاجي، وغيرها من الثروات بما فيها الذهب في وادي عربة.
     فهيئة الطاقة النووية تحلم بذلك اليوم الذي يتم فيه بناء المفاعل النووي الأردني، الذي سيكون له عظم الأثر بتوفير احتياجات المملكة من الطاقة الكهربائية، ويتم الاستغناء عن أنبوب الغاز المصري، الذي أصبح الاعتداء عليه مغامرة يقوم بها هواة التفجير بين فترة وأخرى، ورغم أن الشعب الأردني يشعر بالحاجة الماسة لتوفير مصدر دائم للطاقة، إلا انه يعارض فكرة بناء مفاعل نووي على أراضية لعدة أسباب، من أهمها عدم الثقة بنجاح مثل هذا المشروع أصلا، وشكوكهم بان مثل هذا المشروع لن يزيد خزينة الدولة إلا مزيدا من الاستنزاف، ثم إنهم تتولد لديهم شكوك أن مثل هذا المشروع قد يكون لخدمة إسرائيل قبل الأردن، فإسرائيل التي تريد التخلص من مفاعل ديمونة بعد انتهاء عمرة الافتراضي، تبحث عن بديل فوجدت بالطموح الأردني ضالتها، سيما وانه يتوفر من يؤيد مثل هذه الأفكار، هذه المحددات تأتي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح ورجال الظل‏

كتبها كايد الركيبات ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:31 ص

 

     الوطنية في القاموس الأردني مفرده معناها الاستماتة في المحافظة على مكونات الوطن من ارض وملك وشعب، فحب الوطن شعور مقدس لا يمكن المساومة به أو حتى محادثة النفس على خلافة، وأما حب الملك فهو ركيزة أساسية من ركائز استقرار البلاد، فالملكية في الأردن هي سبب الترابط الاجتماعي، فالمجتمع الأردني في كل أطيافه العشائرية وتركيباته الاجتماعية لا يقبل أن يكون على رأس الرئاسة إلا بني هاشم، فالملكية الهاشمية محل إجماع واجتماع كل الأردنيين، من شتى منابتهم وأصولهم، فالوطنية الصادقة التي تفيض بها مشاعر الأردنيين أصبحت نقطة الضعف التي يستغلها من يتاجر بالوطن وأبنائه لتحقيق مصالحه الشخصية مستغلا منصبه الرسمي أو حضوته العشائرية أو مكانته الاجتماعية عند أبناء عشيرته ومنطقته ودائرته.
    فمنذ سنة مضت منذ انطلاق أول مسيرة أردنية مطالبة بالإصلاح وتبديد غيوم التهميش في ذيبان، والتي سرعان ما تردد صداها في مختلف مناطق المملكة تكشف أن الأردن بحاجة إلى إنعاش، حيث كان الفساد ينخر في كل أجزائه، فالسلطة والمسؤولية التي كانت مطلقة، كانت في نفس الوقت مفسدة مطلقة، ومع تعالي الأصوات المنادية بالإصلاح، بدأت العقول تعمل لاحتواء الموقف وتخفيف حدة الاندفاع لهذا المد العاتي إذا لم يكن إيقافه ممكنا، فبدأ الغزل الناعم بتوفير جو من الحرية مع التأكيد على عدم التدخل الأمني، إلا لأغراض تقديم الضيافة للمسيرات الشعبية، ما دام الأمر مسيرات تمتد لساعات وتنتهي، ولكن هذا الصبر الأمني سرعان ما نفذ، وخصوصا عند أول إعلان بالاعتصام، فالنظرية الأمنية والسياسية تقول نعم للمسيرات ولا وألف لا للاعتصامات، ولو تقتضي الضرورة استخدام القنوة الأمنية والترس وخراطيم المياه، فالصبر الأمني والسيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

لسْنَا وإن كُنَّا ذوي حسب             يَوْمًا على الأحْسَاب نتكلُ

نبنــي كــما كانت أوائلنا              تبنى ونفعل مثل ما فعلُوا